كتب: بسام وقيع
أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، أن واشنطن لا تزال منفتحة على المفاوضات مع الجانب الإيراني، وذلك تزامنًا مع استمرار شن الجيش الأمريكي للضربات ضد ضد إيران لليلة التاسعة على التوالي.
وصرح روبيو بأن المسؤولين الأمريكيين سيواصلون السعي من أجل سلام طويل الأمد مع طهران، مضيفاً أن إدارة ترامب لا تزال منفتحة على حل دبلوماسي مع الجانب الإيراني.
وقال وزير الخارجية الأمريكي للصحفيين مساء أمس الأحد: "يواصل المسؤولون الإيرانيون إرسال إشارات تفيد برغبتهم في الحوار والتفاوض، لكننا نرد على سلوكهم الفعلي".
ورداً على سؤال عما إذا كانت طهران مستعدة لإجراء محادثات، قال روبيو إنه تلقى إشارات مباشرة وأخرى عبر قنوات متعددة من دول أخرى، تفيد بأن الجانب الإيراني يرغب في التفاوض والحوار.
تلميح إيراني بإمكانية استمرار المفاوضات مع واشنطن
وفي السياق ذاته، ألمح إسماعيل بقائي، المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إلى إمكانية إجراء محادثات، إذ أوضح أن المفاوضات تعد وسيلة أخرى لتحقيق الهدف ذاته الذي تخدمه الحرب، ألا وهو صون مصالح إيران.
وأضاف أن وسطاء نقلوا مقترحات أخرى إلى طهران رغم حالة العداء القائمة، لكنه رفض الخوض في التفاصيل.
وقال بقائي للصحفيين اليوم الإثنين، بأن إيران لن تنفذ مذكرة التفاهم الموقعة مع الولايات المتحدة الشهر الماضي، وذلك بعد أن انتهكتها واشنطن، مضيفًا: "لم يكتف الطرف الآخر بعدم تنفيذها، بل انتهكها وتصرف بما يخالف نصها وروحها".
وأضاف بقائي: "لقد أعلنا بدورنا أننا لن ننفذها، هذا أمر واضح تماماً"، مشيراً إلى أن الاتفاق يضمن التزامات متبادلة مع واشنطن، وبمجرد أن أخلّت الولايات المتحدة بتلك الالتزامات، أصبح تنفيذها من جانب طهران مستحيلاً من الناحية العملية.

